احمدالزكري
عيدٌ حزينٌ
كشجون الأحبّة
باردٌ ..
كصباحات صنعاء
ثقيلٌ ..
كأشرعة الوقت
في زمن الانتظار
المريرْ.
فمن لي بقلبٍ طليقٍ
يقاسمني الحزن
في فرحٍ غامرٍ
لا يغيبْ
من لي بطير أليفٍ
يشاطرني الوجد
في أفقٍ صامتٍ
لا يُجيبْ
من لي بكأسٍ بهيجٍ
ينادمني الحلم
في وطنٍ قاهرٍ
لا يطيبْ.
من لي ..
ومن لي ..
ومن لي .. ؟؟
وهذي المساءات
تقتات أشرعتي
والوجوه التي تمنح العيد بهجته
تشبه صنعاءَ
في ليلها الأزلي
الكئيبْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق